معرض MWC17 / كل ما تريد معرفتة عن هاتف إل جي جي6

عودة أكثر من رائعة من أخفاق العام الماضي

username

معرض MWC17 / كل ما تريد معرفتة عن هاتف إل جي جي6
معرض MWC17 / كل ما تريد معرفتة عن هاتف إل جي جي6

بعد أخفاق العام الماضي كان ولابد من شركة إل جي تغيير سياستها وخططها بشكل كامل وبالأخص بقسم الهواتف الذكية, فالعام الماضي قدمت لنا الشركة هاتف مالكة قادر على تغيير بعض أجزائه بشكل سهل ’موديلار’, فكرته عموماً رائعة ولكنة لم يستطع جذب الانتباه أليه كالهواتف الأخرى التي قدمتها الشركات المنافسة وبسبب ذلك خسرت الشركة ملايين الدولارات وهو الأمر الذي أدي الي ظهور الهاتف الجيد جداً جي6. 

أظهر المقالة بالكامل

الهاتف الجديد أحتوي على نكهة إل جي الخاصة بتوفير هاتف بشاشة كبيرة ولكن يسهل استخدامه بيد واحدة, فاذا قارنت جي6 على سبيل المثال بهاتف جوجل بيكسل ستلاحظ أن هاتف إل جي أصغر حجماً ولكنه في المقابل  يحتوي على شاشة أكبر وهي شاشه تمتد من الحافة الي الحافة. 

شاشة الهاتف 

شاشة جي6 تأتي بحجم 5.7 بوصة وهي شاشة من نوع إل سي دي ’LCD’ وهي شاشة بدقة 2000 بيكسل أي ’2880 في 1440 بيكسل’ ولكن رؤية الشركة لم تقف عند المواصفات السابقه فقط بل أمتدت لتقوم بأستخدام أبعاد جديدة كلياً تظهر لأول مره داخل هاتف ذكي وهي ’18:9 aspect ratio’ فما توفرة هذه الأبعاد لمالك الهاتف؟ 

حسناً فعلى سبيل المثال أذا أردت أن تستخدم تطبيقين جنباً الي جنب على شاشة الهاتف يمكن ذلك الأن بكل أريحية, فهذه الأبعاد أدت على توفير مساحة كبيرة داخل الشاشة لفتح التطبيق بشكل أكبر من أي وقت مضي, فاذا قارنت بين شاشت هاتفك الحالي وبين شاشة جي6 ستجد أن التطبيقات تظهر على هاتفك بشكل أصغر بكثير ما تظهر علية بهاتف جي6 وهي ميزة وفقت إل جي تماماً باستخدامها داخل هاتفها الجديد. 

جدير بالذكر أن شاشة الهاتف محمية بطبة من زجاج الغوريلا ولكن من الإصدار الثالث. 

جسم الهاتف 

بعد الحديث عن شاشة الهاتف جاء الوقت للحديث عن جسمه, فكما ذكرت سابقاً فالهاتف الجديد ليس من الهواتف الموديلار فإل جي استغنت عن هذه السياسة وأكتفت بتطويره ليكون جسمه مغلق بشكل كامل. 

فبالنسبة لمقاومة المياه فالهاتف حصل على شهادة ’IP68’ وهي الشهادة التي تمنج للأجهزة القادرة على مقاومة المياه, أما بالنسبة لتصميمه فالهاتف جوانبه بالكامل دائرية لتتيح أمكانية التحكم به بشكل سهل حتي مع استخدام يد واحدة. 

فالهاتف يبلغ سمكه 7.9 ملليميتر وجسمه معدني مدعوم بزجاج غوريلا من الجيل الرابع في الجزء الخلفي منه, بالتأكيد فبعد مشاهدة مؤتمر الشركة يمكننا القول أن اتجاه إل جي للاعتماد على جسم معدني وعدم استخدام شاشة منحنية الطرفين كان بسبب وحيد وهو محاولة الحفاظ على شاشة الهاتف, فاذا سقط على سبيل المثال من يد مالكة ستكون الجوانب المحيطة بالشاشة عامل يساعد في تقليله نسبة كسرها لذا فأعتقد أن اختيار هذا التصميم كان مثالي. 

كاميرا الهاتف 

دائما ما حاولت إل جي التركيز على كاميرا هواتفها بشكل أكبر من باقي أجزائه ولكن من الواضح أن جي6 مختلف كلياً عن جي5, ففي جي5 تواجدت كاميرتين بالخلف ولكن الكاميرتين احتويتا على دقة مختلفة وهو الأمر الذي تفادته الشركة مع الهاتف الجديد. 
فالكاميرتين الموجودتين بالجزء الخلفي من الهاتف ’الكاميرا التقليدية والكاميرا القادرة على التصوير العرضي’ كلاهما يعملا بدقة 13 ميجابيكسل, لذا فأعتقد أن الكاميرتين ستكوننا قادرتين على التقاط الصور بنفس دقة الوضوح ولكن لكل كاميرا خصائص تتميز بها عن الأخرى. 

فالكاميرا التقليدية تحتوي على فتحته عدسة وصلت الي 1.8/F في حين أن الكاميرا الأخرى ففتحة عدستها وصلت الي 2.4/F والاختلاف هنا يرجع الي أن الكاميرا التقليدية تستخدم في معظم الأوقات باختلاف الكاميرا الأخرى, ففي حالة التصوير في الأماكن التي لا يوجد بها ضوء جيد سيستخدم مالك الهاتف الكاميرا التقليدية أما في حالة الرغبة في التقاط الصور العريضة ’بعرض 100 درجة’ سيتجه مالك الهاتف لاستخدام الكاميرا الأخرى, لذا فلكل كاميرا استخدام خاص. 

الشيء الجيد الأخر بكاميرات الهاتف هو تطبيق الكاميرا والواجهة  التي يوفرها, فعند فتح تطبيق الكاميرا لالتقاط الصور سيظهر لك الشكل التقليدي ولكن مع كبر حجم شاشة الهاتف وفرت إل جي الجزء الأيسر من الشاشة لعرض الصور الملتقطة بدلاً من إخفائها داخل ملف الصور ليكون مالك الهاتف قادر على مشاهدة الصور بشكل مباشر لتوفير سرعة أكبر عند استخدام الكاميرا. 
المساعد الافتراضي 

في حين أن هناك عدد كبير من الشركات حالياً يعمل على تطوير مساعد افتراضي خاص بها اتخذت إل جي الخطوة الأسهل باستخدام مساعد جوجل الافتراضي. 

ففي أكثر من مناسبة سابقة قمنا بعرض بعض التسريبات التي تشير الي أتجاه إل جي لاستخدام مساعد جوجل الافتراضي داخل هاتفها لتكون الشركة الأولي على الأطلاق التي تدرج مساعد جوجل داخل منتجها, فهذا المساعد ظهر فقط داخل هواتف جوجل ومنتجاتها ولكنه الأن متاح داخل هاتف إل جي أيضا. 

استخدام الشركة لهذا المساعد لم يكن وليد الصدفة ولكن التعاون بين الشركتين الذي ظهر خلال الشهور الماضية يؤكد أن الشركتين على وفاق تام حالياً فبعد أنتاج إل جي لهاتف بيكسل وتوفير جوجل لأندرويد وير 2.0 لساعات إل جي الجديد ها نحن نحصل على مساعد جوجل الافتراضي داخل منتج إل جي, بالتأكيد هذا التعاون سيصب في مصلح عملاء الشركتين. 

عمل التطبيقات 

معظم تطبيق مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بشكل جيد حتي مع كبر حجم شاشة الهاتف ولكن هناك بعض التطبيقات التي ستحتاج الي أعادة تطويرها لتعمل على هذا الحجم من الهواتف وبالتحديد الشاشات ذات البعد الشبيه ببعد شاشة جي6 ’18:9’. 
فعل سبيل المثال لعبة بوكيمون جو ’Pokemon Go’ فعند فتحها بشكل مباشر على هاتف إل جي حدثت المشكلة الأكبر وهي عدم قدرة مالك الهاتف على لعبها بسبب أبعاد الشاشة ولكن لكي يكون مالك الهاتف قدر على لعبها يجب علية أولاً الذهاب الي اعدادات الجهاز لتغيير الأبعاد التي يعمل بها التطبيق. 

 

هذه المشكلة لم تظهر فقط بتطبيق لعبة بوكيمون جو ولكنه ظهر أيضا بشكل طفيف مع تطبيق موقع نتفليكس ولكن عموماً فالذهاب الي الإعدادات وتغيير أبعاد التطبيق كان الخيار الأسهل والأفضل. 

بطارية الهاتف 

دائما ما تلعب بطارية الهاتف دور محوري في نجاحة أو فشلة ولنا في نوت 7 العبرة, فحتي مع احتواء الهاتف على بطارية بسعة كبيرة لم تكون هذه البطارية بالجودة التي أهلتها لإنجاح الهاتف ولكن في المقابل كانت سبب في فشلة ولكن إل جي قامت بتفادي ما يمكن تفاديه منذ البداية. 

بطارية الهاتف جاءت بسعة 3300 مللي أمبير, بالتأكيد هناك هواتف بسعة أكبر ولكن الأمر يعتمد أيضا على نظام التشغيل وكيفية تهيئة الشركة للهاتف لاستخدام قدر أقل من الطاقة. 

مالك الهاتف قادر على شحن البطارية بشكل كامل في 96 دقيقة فقط, وكما أشرت سابقاً أن الهاتف مغلق تماماً لذا فلا يمكن تغيير البطارية, وبسبب بطارية الهاتف وفرت الشركة إصدارين للهاتف. 

الإصدار الأول سيحتوي على مخرج للصوت ’quad DAC’ القادر على توفير صوت مثالي لمالك الهاتف, أما الإصدار الثاني فسيأتي بمخرج صوت تقليدي ولكن في المقابل سيكون مالك الهاتف قادر على شحنة بالشاحن اللاسلكي, لذا فاختيار الإصدار سيتوقف عليك, فاذا كنت تريد الاستمتاع بسماع الموسيقي ستذهب لاختيار الإصدار الأول أما أذا أردت الحصول على تقنية شحن الهاتف بشكل لاسلكي ستذهب لاختيار الإصدار الثاني؟ 

عموماً فالشركة كما أعلنت ستقوم بتوفير الإصدار ذو تقنية الشحن اللاسلكي في الولايات المتحدة الأمريكية لأن العملاء هناك يفضلون هذه النوعية من الهواتف في حين أنها ستوفر نسخة الهاتف ذات مخرج الصوت العالي في أوروبا. 

معالج الهاتف 

للأسف فاختيار معالج الهاتف كان من الأمور المحبطة لمعظمنا ولكننا بمعرفة باقي الأخبار المحيطة به ستقوم بتغيير رأيك كلياً, أولاً فمعالج كوالكوم سناب دراجون 835 لم تنتهي الشركة من تطويره وإنتاجه وثانياً فعملية أنتاج المعالج أخذت من مصانع سامسونج مركز لذا فسامسونج وكوالكوم أتفقا على أن يكون هاتف جلاكسي أس8 هو الهاتف الأول الذي يعمل بهذا المعالج ونتيجة لذلك فكان أمام إل جي خيارين. 

الخيار الأول هو الأنتظار حتي طرح سامسونج لهاتف جلاكسي أس8 أو الخيار الأخر وهو طرح الهاتف بمعالج العام الماضي سناب دراجون 821, فطبقاً لخطط الشركة وقع الأختيار على معالج العام الماضي والسبب رغبتها في طرح هافتها في سوق الهواتف قبل طرح سامسونج لهاتفها الجديد لمحاولة كسب المزيد من العملاء. 

عموماً فاختيار المعالج لم يكن بالشيء الكارثي فحتي الأن هذا المعالج يعتبر أفضل معالج موجود في سوق الهواتف الذكية, فهاتف جوجل بيكسل, وان بلس 3تي والعديد من الهواتف الأخرى تعمل به, لذا لا أعتقد أن مالك الهاتف سيكون منزعج باستخدام سناب دراجون 821 على الأطلاق فهو أأمن وأفضل معالج حتي الآن. 

الذاكرة العشوائية وذاكرة التخزين 

معالج الهاتف سيكون مدعوم بذاكرة عشوائية سعتها 4 جيجابايت, اختيار هذه السعة أيضاً لم يكن بالمفاجئة فحتي الأن لا توفر الهواتف التي تمتلك سعة أكبر أفضلية بل تؤثر بشكل سلبي على بطارية الهاتف. 

فلنا في هاتف وان بلس 3 عبرة, فحتي مع امتلاك الهاتف لذاكرة عشوائية بسعة 6 جيجابايت قامت الشركة بالحد من قدرة الهاتف على استخدام السعة الكاملة للذاكرة العشوائية وذلك لرغبتها في توفير طاقة البطارية كما أشرنا في أكثر من مره, لذا فأعتقد أن الذاكرة العشوائية بهذه المساحة تعتبر الأفضل حالياً خصوصاً وأن سعة بطارية الهاتف أيضاً ليست بالسعة الكبيرة التي قد لا تتأثر باستهلاك الهاتف لبطاريته عند العمل بشكل أقوي. 

أما بالنسبة لمساحة التخزين فإل جي قامت بعمل رائع, فبجانب توفير مساحتي تحزين بسعة 32 جيجابايت و 64 جيجابايت يمكن للراغب في شراء الهاتف الاختيار بينهم وفرت الشركة أمكانية أضافة بطاقة تخزين خارجية حتي سعة 2 تيرابايت. 

فلك أن تتخيل كم البيانات الذي يمكن لمالك الهاتف تخزينه على بطاقة تخزين خارجية بسعة 2 تيرابايت, فحتي معظم الحواسب حتي الأن لا تحتوي بداخلها على هذه السعة عموماً فكان اختيار ترك أمكانية أستخدام بطاقة تخزين خارجية موفق جداً. 

سعر الهاتف 

لم تحدد إل جي حتي الأن السعر النهائي للهاتف ولكن كما أعلن بالمؤتمر فيتوقع أن يكون سعر الهاتف قريب من سعر إصدار العام الماضي جي5, فيعتقد أن سعر الهاتف سيكون بين 500 الي 600 دولار. 

أخيراً 

إل جي أرادت أن تعود بأفضل شكل ممكن لسوق الهواتف الذكية بعد أخفاق العام الماضي, فخسارة المزيد من الأموال والمجهود قد يكلف الشركة بيع هذا القسم بالكامل ولكن من الواضح أننا سنشهد صراع جديد هذا العام. 

في المجمل الهاتف جيد جداً لذا سأقوم بالحديث أولاً عن النقاط الإيجابية. 

النقاط الإيجابية 

أولاً: حصول الهاتف على شهادة مقاومة المياه والغبار واحدة من الشهادات التي قد تساعد الهاتف في الحصول على المزيد من الانتباه وجني المزيد من المساحة في سوق الهواتف الذكية. 

ثانياً: توفير أمكانية إضافة بطاقة تخزين خارجيه من الأمور التي وفقت إل جي في تركها داخل الهاتف الجديد, فجميع مالكي هواتف أندرويد يبحثوا أولا عن هذه الميزة عند شرائهم لهاتف جديد. 

ثالثاً: اختيار بطارية الهاتف كان من الأمور الجيدة وما ساعد هذا الاختيار في أن يكون جيد هو رغبة الشركة في أن يكون الهاتف آمن بشكل كبير وتفادي أي مشكلة قد تنتج عن استخدام بطارية بسعة أكبر كما أن استخدام ذاكرة عشوائية بسعة 4 جيجابايت مع معالج كوالكوم 821 سيساهم في تحكم الهاتف في الطاقة المستهلك بشكل جيد. 

النقاط السلبية 

أولا: فشاشة الهاتف حتي الأن ليست من شاشات أموليد ’AMOLED’ الرائعة وهو أمر غريب, فحتي أبل ستتجه لاستخدام هذه الشاشات داخل هواتف آيفون القادم فلا أعلم السبب حتي الآن للاستمرار في استخدام هذا النوع من الشاشات. 

ثانياً: معالج الهاتف كان ولابد أن يكون معالج كوالكوم سناب دراجون 835, فلا يعقل أن تنافس شركة مثل سامسونج, جوجل وأبل باستخدام معالج العام الماضي فكان ولابد أن تنتظر إل جي حتي أبريل القادم لتعلن عن هذا الهاتف, فتوفير الهاتف قبل سامسونج في سوق الهواتف لن يعطي الشركة أي أفضلية ما كانت ستحصل عليه أذا استخدمت المعالج الجديد. 

هل أنصح باقتناء هذا الهاتف؟ 

بالتأكيد ستكون الأجابة بنعم, فحتي هذه اللحظة أري أن هذا الهاتف سيكون منافس قوي لهواتف سامسونج وأبل, قد أكون على خطأ او على صواب ولكن عندي اعتقاد قوي أن هذا الهاتف سيسبب المشاكل لمعظم الهواتف المطورة للهواتف الذكية. 

عموماً سننتظر انتهاء معرض الهواتف العالمي وسأقوم بعرض رأيي الكامل والفائز والخاسر من هذا المعرض. 

الأن هل تعتقد أن هذا الهاتف سيكون منافس قوي في سوق الهواتف الذكية هذا العام؟