مراجعة: هاتف إل جي جي6

سعر في المتناول, مواصفات جيدة جده ولكن كان يمكن تقديم الأفضل

username

مراجعة: هاتف إل جي جي6
مراجعة: هاتف إل جي جي6

لا يوجد هاتف كامل .. اعتقد ان هذه هي الحقيقة الواقعة حاليا ولكن يوجد هاتف تستطيع ان تتقبل الامكانيات الموجودة به مقابل ما تدفعه من مال .. هاتف إل جي الجديد جي6 والمطلق حديثا لا يختلف كثيرا عن هذه المقولة. 

أظهر المقالة بالكامل

أقراء أيضاً: مواصفات هاتف إل جي جي6 بالكامل.

فرغم ما تبذله إل جي كل عام من تغيير في تصميم هواتفها الذكية حتي تحصل علي افضل تصميم بما يناسب الامكانيات المتطورة ورغبات المستخدمين اللانهائية الا انها دائما ستجد قطاع كبير من المستخدمين غير راض عن بعض التفاصيل الدقيقة في الهاتف.  

التصميم ومواصفات الهاتف

قد نختلف مع شركة إل جي في نقاط كثيرة ولكن لايمكننا ان ننكر انها بالفعل تنتج هواتفها دائما بتصميمات رائعة ومبتكره للغاية و قد تصل احيانا الي تغيير تصميم هاتفها الرئيسي كل عام ’لايمكننا قول نفس الشيء عن سامسونج التي قضت تقريبا سبع سنوات حتي طورت من تصميم هواتفها بشكل جذري كما في هاتفها الاحدث أس8’.  

قامت إل جي هذا العام بالاستغناء عن اكثر ما يميز هواتفها المحمولة وهي امكانيه نزع البطارية والذي وجد منذ هواتف الشركة الاولي واستمرت حتي جي5 بل واستغنت ايضا عن فكره الهاتف المكون من اجزاء موديلار ’Modular phone’ والتي كانت اكثر ما يميز هاتف العام الماضي جي5 حيث كان يمكنك اضافه أجزاء خاصه بالهاتف يزيد من حجم البطارية او يحسن من اداء الكاميرا والمزيد. 

أقراء أيضاً: معرض MWC17 / كل ما تريد معرفتة عن هاتف إل جي جي6.

لكن اذا قامت إل جي بإزاله مثل هذه المميزات فهي بكل تأكيد قد اضافت مميزات اخري بالمقابل مثل جعل الهاتف مقاوم للمياه والأتربة IP68 والذي يسمح بغمر الهاتف حتي عمق 1 متر ولمدة 30 دقيقة دون حدوث ضرر للهاتف والذي كان غير ممكن في التصميم السابق ، او انها قد استطاعت زيادة قدرة البطارية لتعويض عدم امكانيه تغيرها.  

قد تبدو كل هذه الاضافات ثانوية بالمقارنة مع التغيير الاكبر في عالم الهواتف المحمولة هذا العام وهو زيادة مساحة الشاشة مقارنة بحوافها ’كما رأينا في هاتف شاومي مي ميكس وسامسونج أس8’ حيث قامت إل جي بأمداد الهاتف بشاشة حجمها 5.7 بوصه من النوع IPS LCD مع مراعاة تقليل حواف الشاشة الي اقل قدر ممكن للمحافظة علي نسبة الشاشة الي مساحته بالكامل لتحتل الي 78 % من الحجم النهائي كما تم تغيير أبعاد الشاشة لتصبح 18:9 علي عكس معظم الهواتف السابقة والتي كانت 16:9 حتي تزيد من مساحة عرض المعلومات والفيديوهات والتطبيقات علي شاشة الهاتف, فالأن يمكنك فتح تطبيقين على الشاشة والحصول علي الشكل الكامل للتطبيقين دون التأثير على أي منهما.  

تم امداد الهاتف بمعالج كوالكوم سناب دراجون 821 الذي اعتبره البعض محبطا نسبيا حيث ان هذا المعالج قد قدم في اواخر العام المنصرم في هواتف جوجل بيكسل ووان بلس 3تي حيث تمني الجميع ان يأتي الهاتف بمعالج كوالكوم الاحدث هذا العالم سناب دراجون 835 كالذي قدم في سامسونج جلاكسي أس8 وسوني اكسبريا أكسزد بريميموم ولكن مع ذاكرة عشوائية 4 جيجا كالمقدمة مع الهاتف قد لا تشعر بالفارق اطلاقا كما أن المعالج 812 يعتبر واحد أفضل من المعالجات حالياً أيضاً. 

الهاتف عموماً مغطي بالزجاج بالكامل مع حواف معدنية حيث تغطي الشاشة الامامية طبقة حماية ’Gorilla Glass 3’ اما الزجاج الخلفي فمغطي بطبقة ’Gorilla Glass 5’ مما يعطي مظهر رائع للهاتف ومقاومة مقبولة للخدوش. كما تم تزويد الهاتف بكاميرتين خلفيتين وكاميرا امامية سنتكلم عنهم بالتفصيل لاحقا.  

تم الاحتفاظ بوضع مستشعر البصمة في الخلف اقرب الي منتصف الهاتف في وضع مريح نسبيا ’أفضل من أس8’ بالإضافة الي منفذ شحن يو أس بي سي ’USB C’ الذي اصبح موجودا تقريبا في كل هواتف العام ، كما تم الاحتفاظ بمنفذ السماعات ولم تحذو الشركة حذو شركات أخري كأبل وأتش تي سي وتقوم بإزالته. اما بالنسبة الي مساحة الهاتف فأتت بسعة واحدة فقط وهي 32 جيجا متاح منها للاستخدام المباشر 29 جيجا ولكن مع وجود امكانيه زيادة السعة التخزينية عن طريق بطاقة تخزين خارجية ’micro SD’ حتي سعة 2 تيرابايت.  

الشاشة والصوت 

يبدو ان LG قد استثمرت الكثر من الوقت والمجهود في شاشه الهاتف حتي تظهر بهذا الشكل الرائع فبداية من المساحة الكبيرة للشاشة مقارنة بجحم الهاتف وحجم حواف الشاشة مما يجعل وجه الهاتف اقرب بالكامل الي شاشة فقط نهاية الي التفاصيل الصغيرة جدا مثل جعل حواف الشاشة الداخلية ليست مدببة لتحمي الهاتف في حالة الاصطدام بالأرض خصوصا مع حواف الشاشة الضئيلة للغاية. 

الشاشة أتت من النوع IPS LCD الرائعة ’ربما ليست بروعة شاشات ال أوليد’ ولكنها تعطي احساس رائع بالألوان ولا تستهلك الكثير من طاقة البطارية نسبيا. شاشة بمساحة 5.7 بوصة 2880 بيكسل للطول و 1440 بيكسل للعرض بعدد يصل الي 565 بكسل لكل بوصة ذات اضاءة رائعة حتي في الاماكن المشمسة وبالنسبة لأبعاد الشاشة فهي 18:9 وعي أبعاد غير معتادة في كل الهواتف تقريبا ولكنها تعطي مزيدا من المساحة لعرض الكثير من المعلومات ومساحة اكبر لعرض الفيديوهات في حالة اذا ما استخدمت بشكل مناسب خصوصا امكانية تقسيم الشاشة الي نصفين وامكانية تشغيل تطبيقين في نفس الوقت.  

أقراء أيضاً: استخدام إل جي لزجاج حماية طرح منذ أربعة أعوام يضع علامة استفهام كبيرة!

علي الجانب الاخر كنا نأمل ان تستثمر إل جي بالمثل في الصوت ولكن هذا لم يحدث حيث تم وضع سماعة وحيدة اسفل الهاتف تعطي صوتا ليس مرتفعا الي درجة كبيرة ’ربما تجد صعوبة في مشاهدة الفيديوهات في الخارج’ ولكن علي الجانب المشرق فأنها لم تستغن عن منفذ السماعات.  

كنا نأمل ايضا ان يأتي الهاتف بكل انواعه بمحول الصوت الداخلي DAC في ظل التزام الشركة بمعايير جودة مرتفعة للصوت كما في هاتفها الاخير في20  والذي جعل من الاخير هدفا لكل محبي جودة الصوت ولكن هذا لم يحدث حيث تم اقتصار وجود هذا ال DAC علي نسخة الهاتف المطلقة في بعض البلدان بآسيا فقط.   

نظام التشغيل

اذا كنت من معتادي اقتناء هواتف إل جي الاخيرة مثل في20 او جي5 فانك لن تلاحظ الكثير من التغيير في نظام التشغيل حيث يأتي الهاتف باندرويد 7.0 ولكن بالطبع مصبوغ بصبغة الشركة المميزة والتي تجعل استخدام الهاتف تجربه خاصة بداية من امكانيه تغيير اماكن ازار الشاشة مرورا بأشكال الايقونات المميزة التي تجمع بين التصميم الدائري والمربع الشكل وانتهاءً بإمكانيه فتح الشاشة عن طريق النقر علي شاشة الهاتف مرتين Double’ Tap’ ، كما ستجد ان تطبيق الكاميرا قد تمت اعادة تصميمه كاملا ليناسب نسبة الشاشة الجديدة حيث سيمكنك من مراجعة الصور القديمة الموجودة في الاستوديو بالإضافة الي تطبيق خاص بصور السنابشات والانستجرام يساعدك للحصول علي افضل صور ممكنة حتي تتمكن من مشاركتها عبر وسائل الواصل الاجتماعي . بالإضافة الي ذلك يأتي الهاتف بمساعد جوجل الشخصي والذي اطلق لأول مرة في هواتف بيكسل والذي يعد اضافة هامة جدا في الهاتف.  

في النهاية علي الرغم من اضافة إل جي مجموعة من الاضافات علي نظام التشغيل ولكنها تبدو مفيدة لأقصي درجة ممكنة ولكن ان كنت من محبي نسخة الاندرويد الخاصة بك خالية من اي اضافات او تطبيقات ’مثل الموجودة بهواتف جوجل’ فان هاتف إل جي ليس الهاتف الامثل لك ألا أذا قمت بتغيير واجهته بالكامل.  

الاداء والبطارية

اداء الهاتف كان مميزا في كل الاستخدامات اليومية مثل فتح التطبيقات  والالعاب بسرعة وبدون تأخير والتنقل بينهم في سلاسة تامة ويرجع الفضل في هذا الي المعالج سناب دراجون 821, الذاكرة عشوائية ذو الأربعة جيجابايت ومعالج الرسومات أدرينو 530 ’Adreno 530’.  

ربما اصيب بعض عشاق الهاتف بالإحباط نتيجة عدم حصول الهاتف علي المعالج الاحدث في العالم حاليا سناب دراجون 835 كما في هاتف أس8 لكن الحقيقة أن الفارق غير ملحوظ علي الاطلاق فيمكنك تشغيل التطبيقات في وقت واحد حتي امكانية تقسيم الشاشة بدون ادني مشاكل علي الاطلاق, كما يمكنك تشغيل الالعاب ذات الرسومات المرتفعة بدون ادني تأخير.  

أقراء أيضاً: إل جي قامت بتفجير بطارية هاتف جي6 في الاختبار التي خضع لها الهاتف.

أما بالنسبة للبطارية فربما تكون هي نقطة الاحباط فعليا لكثير من محبي الهاتف حيث استغنت الشركة هذا العام عن امكانية تغيير البطارية والتي تميزت بها علي مدي اعوام عديدة واستخدمت بدلا منها بطاريه غير قابلة للإزالة بحجم 3300 مللي أمبير تبدو للوهلة الاولي الاكبر من مثيلاتها في الهواتف المنافسة مثل أس8 او أتش تي سي ألترا ولكن علي الرغم من ذلك فان الهاتف يمكنه ان يواصل العمل ليوم كامل ’بالكاد’ اذا لم تستخدم الهاتف بكثره خلال اليوم ، أما اذا كنت من مستخدمي الهاتف بكثره في اليوم فانك علي الارجح ستحتاج الي شحنه مرة علي الاقل في منتصف اليوم ولكن اذا نظرت الي الجانب المشرق فقد اضافت إل جي ميزة الشحن اللاسلكي الي الهاتف ولكن للأسف هذه الخاصية غير متوفرة الا في الاسواق الامريكية كما تتوافر ميزة الشحن السريع ’Qualcomm Quick charge 3.0’ مما سيمكنك من الحصول علي ما يكفيك من الشحن في اقل مدة ممكنه.  

الكاميرا

تعتبر الكاميرا في جي6 إحدى نقاط القوة في الهاتف حث تم تزويد الهاتف بكاميرتين خلفيتين كلتاهما بمستشعر دقته 13 ميجا بيكسل تكمل احداهما الأخرى, حيث تتميز الكاميرا الرئيسية بمثبت بصري OIS وخاصية تحديد الاوجه ’Face Detection’ ,التركيز التلقائي ’Auto focus’ ,مزوده بفتحة عدسة حجمها f/1.8 وتعطي صور رائعة حتي في ظروف الاضاءة الضعيفة، اما الكاميرا الأخرى فأنها تتميز بعدسة واسعة ولكنها تفتقر الي بقية امكانيات الكاميرا الأخرى لذا يفضل عدم استخدامها الا في حالات توافر الاضاءة المناسبة حيث ان فتحة العدسة تصل اي f/2.4. التنقل بين الكاميرتين سلس وسهل بدون اي تأخير مما يجعلها خيار ممتاز لمحبي التصوير بالإضافة الي وجود إمكانية التصوير اليدوي ’Pro Mode’ او ’Manual Mode’ الذي يفضله الكثير من محبي التصوير حيث يمكنك التحكم في كل إعدادت الكاميرا وفتحة العدسة يدويا كالموجودة في الكاميرات الكاملة ’DSLR’.

كل هذا يدعمه وجود فلاش ثنائي في الخلف يساعد علي التصوير في حالة عدم وجود اضائة, اما بالنسبة للفيديو فلا جديد يقال فان الكاميرا جيدة للغاية وتستطيع التسجيل حتي دقة 4K.  

الكاميرا الامامية أتت بمستشعر دقته 5 ميجا بكسل ذات عدسة واسعة ايضا مناسبة لصور السيلفي الجماعية وفتحة عدسة f/2.2. ربما يكون اداء الكاميرا الامامية ليس علي مستوي التوقعات حيث انها أقل من مثيلاتها في الهواتف المنافسة ولكنها ليست مشكلة كبيرة حيث مازالت الصور واضحة وجميلة خصوصا في ضوء النهار ولكن ربما تقل جودتها في الاضاءة المنخفضة. كما يمكنها تسجيل فيديوهات بدقة 1080 بيكسل.  

رأيي الشخصي

استطاعت إل جي هذا العام اعادة تصميم الخط العام لهواتفها الجديدة, فبعد الخسارة الكبيرة التي مُني بها قسم الهواتف المحمولة في الشركة العام المنصرم الا انها قد حملت مشعل التغيير في الهواتف المحمولة بداية من الشاشة الرائعة والامكانيات الداخلية الممتازة للهاتف ولكنها في المقابل فقد تخلت عن بعض الاشياء حتي تستطيع المنافسة في سوق الهواتف حيث المنافسة شديدة للغاية. الهاتف ربما يعيبه بعض الاشياء مثل اداء البطارية ومخرج الصوت ولكن اذا استطعت ان تتغلب علي هذه المشكلات فالهاتف سيكون خيار ممتازا لك خصوصا ان سعره اقل من منافسيه مثل أس8.  

شاركونا بآرائكم هل تفضلون شراء هذا الهاتف ام تفضلون الانتظار حتي تنتهي بقية الشركات من اطلاق بقية هواتها لعذا العام؟