وصول أبل لقمة هرم شركات التقنية لم يأت من فراغ

هاتف آيفون أكس ’IPhone X’ والهواتف السابقة له خير دليل على ذلك

username

قامت شركة أبل منذ قليل بالإعلان عن الكثير من المنتجات الرائعة مثل ساعتها الجديدة، تلفازها القادر على عرض الصور بدقة ’4KHDR’ وهاتف آيفون 8 وأكس ولكني في هذه المقالة سأركز بالكامل على اهتمام أبل بأدق التفاصيل وهو الاهتمام الذي مكنها من الوصول لتكون الشركة رقم 1 في العالم.

أظهر المقالة بالكامل

أقراء أيضاً: خصائص تظهر مدي اهتمام أبل بأدق التفاصيل.

التصميم، المواصفات والتقنيات

هاتف أبل الجديد دليل على سيطرة الشركة الأمريكية العملاقة بالكامل على سوق الهواتف الذكية، فبدلاً من تقديم مواصفات رائعة وتقنيات ضعيفة مع تصميم متوسط أو العكس تجد أبل تقوم بتطوير منتج متكامل من جميع الجوانب.

فالنجاح الذي حققته أبل منذ دخول مجال تطوير الهواتف ليس من فراغ، فالشركة قادرة على بناء الهاتف من الألف الي الياء كما نقول فتجدها مطوره لمعالج الهاتف، بطاقة الفيديو وكل جزء سواء كان صغير أو كبير يعمل به الهاتف تقريباً من الداخل بجانب تطوير نظام تشغيل مذهل من جميع الجوانب وتصميم فريد مما جعل هواتف آيفون مختلفة اختلاف كلي عن أي هاتف أخر وهو ما يظهر بوضوح عند عقد مقارنة بين هواتف أبل وأي هواتف تطوير بواسطة شركة أخري.

نعم قد تحاورني عن أن بعض التقنيات التي استخدمتها أبل في هاتفها الجديد قديمة مثل شاشات الأوليد التي تستخدمها سامسونج منذ عدة سنوات وبعض الشركات الأخرى أو حتى الشاحن اللاسلكي ولكن سأقوم بالرد عليك قائلاً حتى في وجود هذه التقنيات لم تستطع الشركات التي استخدمتها خلال السنوات الماضية تطويرها لتجعل مستخدم الهاتف قادر على استغلالها بشكل أفضل وأسهل.

أقراء أيضاً: مؤكد / سامسونج ستمد أبل ب 160 مليون شاشة أوليد ’OLED’ لهاتف آيفون 8.

فمثلاً في حالة سامسونج، تستخدم سامسونج تقنية التعرف على الوجهة منذ جلاكسي أس7 تقريباً وهي نفس التقنية التي استخدمتها داخل هاتف نوت 7, جلاكسي أس8 وحتى نوت 8 الذي لم يتوافر في الأسواق حول العالم الي الأن ولكنها لم تطور هذه التقنية لتكون أكثر أماناً وهو الأمر الذي عملت عليه أبل.

ففي حالة سامسونج، يمكن فتح أي هاتف من هواتفها التي تعمل بهذه التقنية فقط بوضع صورة لمالك الشخص أمام الكاميرات الأمامية لكن في حالة أبل, فالشركة الأمريكية طورت هذه التقنية لتكون أكثر أماناً فحتي أن نسبة أمان تقنية فتح الهاتف بالتعرف على الوجه وصلت الي 1 في المليون في حين أن أقرب منافس لهذه التقنية وهي بصمة الأصبع وصلت نسبة أمانها الي في الخمسين ألف وهو فارق كبير بالتأكيد جعلها تستغني عن وجود بصمة الأصبع بالهاتف الجديد.

المواصفات ونظام التشغيل

بالنسبة لمواصفات الهاتف فقد تعتقد من الوهلة الأولي أنها ليست كافيه ولكن بالعكس فهي مواصفات كافيه للغاية وخصوصاً على نظام أي أو أس ’IOS’ ومن أمتلك أو يمتلك هاتف من هواتف أبل أو حتي أي منتج أخر يعلم جيداً أن نظام التشغيل عامل أساسي في حبهم لهذه الأجهزة.

أقراء أيضاً: آيفون 7 أسرع من جلاكسي أس8 في فتح التطبيقات والألعاب.

فاذا قارنت بين أحدث هواتف أندرويد التي تحتوي على أفضل الإمكانات الممكنة وبين هواتف آيفون ستجد هواتف أندرويد غير قادرة على توفير نفس سرعة الأداء، الأمان أو حتى توافر التحديثات بشكل مستمر كهواتف أبل والدليل على ذلك منتشر وبكثرة.

فهناك العديد من الفيديوهات التي عرضناها لكم والتي تحدثت بالتحديد عن فارق السرعة بين هواتف أبل والشركات الأخرى والتي ظهر بوضوح أن هواتف أبل أسرع وأفضل في فتح وابقاء التطبيقات مفتوحة على الهاتف وجاهزة للاستخدام في أي وقت.

أما بالنسبة للتحديثات فلك ان تتخيل أن معظم هواتف أبل تعمل بأخر إصدار ثابت من نظام تشغيل أي أوس أس 10 وقريباً أي أو أس 11 في حين أن هاتف مثل هاتف سامسونج جلاكسي أس7 والذي طرح العام الماضي لم يحصل على أندرويد نوجات 7.0 في بعض المناطق حول العالم حتى مع معرفتنا أن هاتف جلاكسي أس7 واحد من أفضل هواتف أندرويد التي طرحت العام الماضي.

الأمان

بالنسبة للأمان فحدث ولا حرج، فأبل مسيطرة على متجرها بشكل كامل وعمليات القرصنة التي حدثت لأجهزتها أو نظام تشغيلها محدود للغاية، فأخر عملية فتح لهاتف من هواتف أبل كانت على مكتب التحقيق الأميركي ’FBI’ والذي أستعان بشركة لقرصنة هاتف كان مملوك لشخص قام بعمل عملية إرهابيه في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن هذه العملية كلفت مكتب التحقيق الفيدرالي مليار دولار!

أقراء أيضاً: طبقا لمدير مكتب التحقيق الفيدرالي فهواتف IPhone 5s أو الأحدث حتي الأن لا يمكن قرصنتها.

خدمة العملاء

خدمة عملاء أبل مثاليه وهنا بالتحديد سأقوم بسرد قصه خاصه بي، فأنا أمتلك هاتف نيكسوس 6بي ومنذ فترة ظهرت مشكلة البطارية ’والتي أعاني منها حتي الأن’ وهي مشكله تحدثنا عنها على الموقع هنا من قبل.

أقراء أيضاً: أذا كنت تمتلك هاتف إيفون 6 أس فيمكنك أستبدال بطاريته الأن بشكل مجاني من أبل.

عندما لاحظت هذه المشكلة قمت بالاتصال بخدمة عملاء جوجل ولكن للأسف كانت هناك مفاجئة كبيرة في انتظاري حيث قام موظف الشركة بإعطائي بعض النصائح الساذجة والتي نعلمها جميعاً مثل حذف التطبيقات, معرفة التطبيق الذي قد يكون السبب في غلق الهاتف عند وصول نسبة شحن البطارية الي 20% وكذلك عمل إعادة ضبط للمصنع وهي الأمور التي قمت بها بالفعل ولكن لا جديد وعند أتصالي بخدمة عملاء الشركة مجدداً قاموا بنصحي بالاتصال بشركة واوي لأنها الشركة المنتجة للهاتف, وعند أتصالي بواوي نصحوني بالذهاب الي أحد وكلائهم المعتمدين مما يعني أنهم لم يمتلكوا حتي متجر رسمي مع العلم أني أعيش حالياً في لندن!

أقراء أيضاً: هناك مشكلة تواجة مالكي هواتف جوجل نيكسوس 6 بي.

أما في حالة أبل فعند الاتصال بخدمة العملاء ستجدهم غير معنيين بإعطائك بعض المعلومات الساذجة مثل عمل إعادة ضبط للمصنع ولكن في المقابل سيكونون معك خطوه بخطوه حتى تحل مشكلتك بالكامل وأن لم تحل ستجدهم يطلبون منك الذهاب الي أقرب متجر لك وهذا أيضاً حدث مع صديق لي.

فمنذ فترة قمنا بالتنبيه عن وجود عيب في بطاريات هاتف أبل آيفون 6أس وعند ظهورها قمت بنصيحة صديقي بالاتصال بخدمة عملاء أبل وعند الاتصال بهم طلبوا منه رقم الهاتف وعند اعطائهم الرقم ظهر لهم أن بطارية الهاتف فعلاً معيبه فطلبوا منه التوجه لأقرب متجر لهم وترك الهاتف لمدة يومين وهو بالفعل ما حدث فبعد يومين ذهب الي المتجر وأستلم الهاتف ببطارية جديدة.

سعر منتجات أبل

قد تعتقد أن سعر منتجات أبل مبالغ فيها ولكنك في هذه الحالة ستكون غافل للعديد من الأمور، فخدمة أبل لك لم تقتصر فقط على توفير وبيع المنتج ولكنها تمتد لما بعد ذلك فتجد أجهزتك تحصل على التحديثات المطلوبة باستمرار وبدون أي تأخير كما أن مالك هذه المنتجات قادر على الذهاب الي أي متجر من متاجر أبل عند احتياجه الي دعم في أي وقت.

كل هذه الأمور لم تكن أبل لتوفرها بدون رفع سعر منتجاتها، فالمبالغ الإضافي الذي تضيفه أبل على المنتجات يمكن أدراجه تحت بند خدمة ما بعد البيع، فتجد أن أقدم منتجات أبل تحصل على التحديثات المطلوبة باستمرار ولنا بأجهزة آيفون عبرة كما أن متاجر ابل منتشرة في كل مكان في العالم تقريباً.

أخيراً

عموماً الفارق واضح بين أبل وأي شركة أخري مطوره للمنتجات الإلكترونية، فأبل تهتم بأدق التفاصيل قبل توفير جهاز أو تقنية جديدة داخل منتجاتها كما أن اهتمامها بمنتجاتها حتى بعد عملية البيع عالية جداً.

ما رأيك في شركة أبل بصراحة؟