أتش تي سي يو11 بلس | بطارية هائلة وشاشة تمتد من الحافة الي الحافة

تعرف على هاتف أتش تي سي الجديد

username

أتش تي سي كانت لتفوت فرصة كبيرة للغاية لولاً ظهور هاتفها الجديد يو11 بلس على الساحة فكان لا يمكن أن تستمر الشركة في سوق الهواتف دون منافسة باقي الشركات وتقديم ما يجذب العملاء الاستمرار في طرح الهواتف بنفس التصميم من عام لأخر.

أظهر المقالة بالكامل

أقراء أيضاً: مراجعة هاتف أتش تي سي يو11.

فبعد أن أحبط محبي الشركة عند الإعلان عن هاتف يو11 في بداية العام بسبب تصميمة التقليدي ’فباقي تفاصيل الهاتف كانت رائعة’ فاجأت الشركة الجميع بهاتف تمتد شاشته من الحافة الي الحافة، يحتوي على مواصفات مميزة للغاية وبطارية كبيرة, بالنسبة لمتابعي الموقع والعاملين به لم يكن الإعلان عن الهاتف الجديد بالمفاجئة لمعرفتنا المسبقة ببعض التسريبات التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية والتي عرضناها على الموقع.

الهاتف الجديد أتي بنفس المواصفات التي تواجدت بهاتف يو11 ولكن بتصميم مختلف وجذاب، ففي حين أتي يو11 بحواف غليظة للغاية أتي يو11 بلس بحواف نحيفة كالحواف التي تواجدت في أبرز هواتف العام مثل هاتف سامسونج جلاكسي أس8, جوجل بيكسل 2 أكس إل وأبل آيفون 10.

شاشة الهاتف أتت بحجم 6 بوصات وبدقة عرض للصور وصلت الي 1440 بيكسل ’2880 بيكسل للعرض و1440 بيكسل للطول’ بأبعاد 18:9 كمعظم الهواتف الرائدة التي احتوت على هذه النوعية من الشاشات الطويلة، تغيير تصميم الهاتف لتمتد الشاشة بطول الواجهة بالكامل جعل إمكانية أضافة زر الشاشة أسفلها من الأمور المستحيلة لذا وأخيراً قامت أتش تي سي بالتخلي عن زر الشاشة الرئيسية لصالح أزرار النظام الافتراضية.

معالج الهاتف أتي كالعادة من شركة كوالكوم, فالهاتف يعمل بأخر إصدار متوفر حالياً في سوق الهواتف وهو سناب دراجون 835, فكان لا يمكننا القول على أن هاتف يو11 بلس من الهواتف الرائدة دون عمله بأحدث المعالجات المتوفرة والتي استخدمت في جميع الهواتف الرائدة التي طرحت العام الحالي.

الذاكرة العشوائية وذاكرة التخزين الداخلية أتت لتكون مرضية للغاية، فالذاكرة العشوائية أتت بسعة 4 جيجابايت في حين أن ذاكرة التخزين الداخلية أتت بسعة 64 جيجابايت لتوفر لمالك الهاتف السرعة والمساحة المطلوبة لتحميل كل التطبيقات الممكنة دون ظهور أي مشاكل لكني أعتقد أن الشركة ستوفر في المستقبل نفس الهاتف ولكن في إصدار خاص ستكون الذاكرة العشوائية بسعة أكبر وكذلك ذاكرة التخزين الداخلية.

كاميرة الهاتف الخلفية أتت بدقة 12 ميجابيكسل كالهاتف السابق يو11 دون تغيير مزودة بمثبت بصري للصور وبفتحة عدسها سعتها 1.7/F لتساعد مالك الهاتف علي التقاط الصور الجيدة حتى مع ضعف الإضاءة بجانب أمكانية تصوير الفيديوهات بدقة 4ك ولكن هذا ليس كل شيء، فالهاتف مزود بأربعة ميكروفونات لتسجيل الصوت أيضاً عن تصوير الفيديوهات بأفضل شكل ممكن.

أما باقي المواصفات التي أتي بها الهاتف، فالهاتف أتي بنظام تشغيل أندرويد أوريو 8.0, تقنية الشحن السريع كوالكوم 3.0 وإمكانية مقاومة المياه لحصوله على شهادة أي بي68 ’IP68’.

بالنسبة لي تعتبر بطارية الهاتف من العلامات المضيئة والتي ستجعل فرصة شرائه كبيرة حيث أتت البطارية بسعة 3930 مللي أمبير وهي السعة التي لن تجدها في العديد من الهواتف التي طرحت خلال العام الحالي.

المواصفات التي يعمل بها الهاتف جعلت تكلفة امتلاكه مرتفعة كجميع الهواتف الذكية التي طرح خلال العام الجاري، فاذا كنت تريد امتلاك الهاتف سيكون عليك دفع 799 يورو وهو المبلغ القريب جداً من هواتف سامسونج، أبل وحتى جوجل.

عموماً ففي اعتقادي أن هذا الهاتف رائع ولكن فرصة شرائه ستتوقف على رغبة المشتري، فالخيارات كثيرة وخصوصاً في هذه الفئة السعرية.

ما رأيك في هاتف أتش تي سي يو11 بلس؟