تحديث أي أو أس القادم 11.3 سيعيد لمالكي هواتف آيفون القديمة سرعتها الكاملة

أخيراً سيكون لمالكي الهاتف حرية الاختيار بين سرعة الهاتف أم الحافظ على طاقة البطارية

username

تحديث أي أو أس القادم 11.3 سيعيد لمالكي هواتف آيفون القديمة سرعتها الكاملة
تحديث أي أو أس القادم 11.3 سيعيد لمالكي هواتف آيفون القديمة سرعتها الكاملة

قبل انتهاء العام الماضي ’2017’ قام أحد المطورين بالتغريد عن قيام شركة أبل بتقليل سرعة معالجات هواتف آيفون القديمة ’آيفون 6أس والهواتف السابقة له’ دون الإعلان عن ذلك بشكل رسمي وأمام الجميع وهو الأجراء الذي بسببه وقعت الشركة في العديد من المشاكل التي لم تتوقف حتي الأن.

أظهر المقالة بالكامل

أقراء أيضأ: هل يعاني هاتفك الآيفون من البطيء؟ حسناً فالسبب أبل.

فهناك عدد من المحامين والحكومات حول العالم حالياً تحاول مقاضاة الشركة الأمريكية بسبب هذا الأجراء بتهمة التربح بهذا التحرك في الخفاء لدفع مالكي ومحبي هواتفها لشراء الهواتف الجديد باستمرار وهو الأمر الذي نفته أبل بعرض تصريح رسمي على موقع الشركة مرفق باعتذار للجميع.

تضمن هذا التصريح العديد من الأمور التي ستتخذها الشركة في المستقبل لإصلاح هذه المشكلة، هذه النقاط كان من ضمنها تخفيض سعر تغيير بطارية الهواتف القديمة الي 29 دولار فقط بالإضافة الي توفير خاصية ضمن إعدادات الهاتف لتتيح لمالكه أمكانية الاختيار بين الحفاظ على بطارية الهاتف وتقليل سرعة المعالج أو ترك المعالج بسرعة الكاملة.

الخبر السار لمالكي هواتف آيفون القديمة والتي تأثرت بهذا الأجراء أن التحديث المنتظر والذي سيتيح لمالكي هذه الواحدة أمكانية التحكم في سرعة المعالج أو الحافظ على البطارية سيكون متوفر داخل تحديث أي أو أس 11.3 القادم والمتوفر منه النسخة التجريبية المغلقة ولكن يجب أن الإشارة الي أن هذا الاختيار ليس متوفر حالياً في النسخة التجريبية الأولي.

أقراء أيضاً: هذا الحاسب سعره يبدأ من 90 ألف جنيه مصري ومواصفاته مذهله.

عموماً فالتصريح بان التحديث الجديد من نظام تشغيل أي أو أس سيحتوي على هذه الخاصة جاء على لسان المدير التنفيذي لشركة أبل تم كوك خلال مقابله بينه وبين شبكة الأخبار أ بي سي ’ABC’ الأمريكية.

سيكون من المثير بعد طرح التحديث القادم معرفة الفارق بين أداء الهاتف وعدد الساعات التي سيعمل خلالها الهاتف أثناء تفعيل الخاصية وإيقافها لذا سأنتظر تعليقات مالكي الهواتف التي تأثرت بهذا الأجراء ومعرفة مدي رضاهم عن التحديث الجديد.

هل تمتلك أي من هواتف أبل القديمة التي تأثرت بهذا الأجراء؟