هل يصبح عام 2016 عام اندثار الحواسب اللوحيه ؟

هل يصبح عام 2016 عام اندثار الحواسب اللوحيه ؟

لم يتم الأعلان ألا عن حاسب لوحي فقط بمعرض MWC16

username

هل يصبح عام 2016 عام اندثار الحواسب اللوحيه ؟
هل يصبح عام 2016 عام اندثار الحواسب اللوحيه ؟

مع بدايه عام 2010 بداء الحديث بكثره عن امكانيه احتلال الحواسب اللوحيه مكان الحواسب الشخصيه والمحموله وذلك لصغر هذه الأجهاز وخفتها بالمقارنه مع الحواسب الأخري, فأقتناء هذه الحواسب اللوحيه قد يغنيك عن حمل الحواسب المحموله والتى قد يبداء ثقلها من 4 كيلو جرام.

فمع أعلان سامسونج عن حاسبها اللوحي الأول جلاكسي تاب ودخول أبل فى اللعبه مع أنتاج الحاسب اللوحي أي باد لأول مره بالأضافه الى الشركات الأخري التى بداءت فى تطوير مثل هذه الحواسب اللوحيه كمايكروسوفت والبقيه بداء البعص يعتقد عن قرب انتهاء عصر الحواسب المحموله والشخصيه بشكل كبير ولكن الأن وبعد 6 سنوات كامله عن بدايه تطوير هذه الأجهزه لم نلاحظ أهتمام شركات التقنيه والتى حضرت معرض MWC الذي قمنا بمتابعه اخباره معناً, وحتى لم نحصل الا على حاسب لوحي واحد من شركه هواوي فقط وهو الحاسب اللوحي الذي يعمل بنظام تشغيل ويندوز 10 موبيل.

ولكي اكون صادق بشكل أكبر فتواجد الحواسب اللوحيه التى تعمل بنظام تشغيل أندرويد تواجدت فى المعرض ولكن بشكل لم يلاحظه احد فتواجد تقريبا حاسب لوحي أو أثنين على أقصي تقدير ولكن شركات تطوير هذه الحواسب لم تعلن عنها بشكل كبير ولكن هذه الشركات اكتفت بالأعلان عن هواتفها المحموله فقط, الى جانب عدم حضور أبل للمؤتمر من الاساس, ولكن رد الفعل كافي بتوقع المستقبل, فسامسونج لم تهتم بشكل كبير بالحواسب اللوحيه بجانب إل جي وهما من أكبر الشركات التى حضرت المعرض.

فى الحقيقه فشركه سامسونج وسوني وأتس تي سي وإل جي لم تقدم أي حاسب لوحي جديد خلال هذا المؤتمر ولا حتى عن أي شئ متوقع فى المستقبل الكبير ويمكن اصداره, بالتأكيد فشركه لينوفو أعلنت عن حاسب لوحي رخيص الثمن بالأضافه الى شركه هواوي ولكن فى المجمل فكان الحضور شبه منعدم للحواسب اللوحيه فى هذا المؤتمر.

وبالبحث عن أفضل الحواسب اللوحيه التى طرحت العام الماضي فحدث ولا حرج ستجد فقط 3 حواسب لوحي هي الحواسب الأفضل على الأطلاق وهي جلاكسي تاب 2 الذي يطور بواسطه سامسونج و جي باد 2 الذي يطور بواسطه إل جي و أكسبريا زد 4 تابلت والذي يطور بواسطه سوني بالمقارنه بالهواتف الذكيه التى قد تجد منها عشرات الأسماء والشركات.

يرجع عدم اهتمام الشركات بتطوير حواسب لوحيه جديده الى عدم اهتمام مالكي الحواسب اللوحيه القديمه فى امتلاك حاسب لوحي جديد فأستخدام هذه الحواسب ينحصر على تصفح الأنترنت وقراءة البريد الأليكتروني واستخدام بعض التطبيقات مثل فيس بوك ونتفليكس وكيندل بالأضافه الى وجود كم هائل من الحواسب اللوحيه التى تطور بواسطه شركات ناشئه ويتم بيعها بأقل من 200 دولار وهو الأمر الذي أثر على أرباح الشركات الكبيره بشكل هائل.

بجانب وجود حواسب لوحيه بأسعار زهيده وعدم اهتمام مالكي الحواسب اللوحيه للتخلى عنها مقابل امتلاك حواسب لوحيه جديده يأتي الحديث عن كبر حجم الهواتف الذكيه, فهاتف مثل إل جي الأخير جي 5 الأن وصل حجمه الى 5.3 بوصه وهاتف جلاكسي أس 7 الذي وصل حجمه الى 5.1 بوصه بجانب هواتف اي فون وجوجل نيكسوس الذي وصل حجمه الى 5.7 بوصات كامله, فهذه الهواتف الأن اصبحت أكثر ديناميكيه من أي وقت متي وأصبحت أقرب فى حجمها من الحواسب اللوحيه بشكل كبير جدا, فبعض الحواسب اللوحيه يحتوى على شاشه بحجم 7 بوصات وهو الحجم الذي يزيد ببوصه واحده تقريبا عن هاتف نيكسوس على سبيل المثال.

قد كتبنا منذ فتره عن المبيعات الضعيفه للحواسب اللوحيه هنا, فشركه أبل ومايكروسوفت هي الشركات الوحيده التى حققت عائد جيد بالمقارنه بمبيعات الشركات الأخري, كما ان هذا التقرير يعتبر هو أكبر رد على تيم كوك المدير التنفيذي لشركه أبل والذي ادعي منذ فتره عند اطلاق الشركه لحاسبها اللوحي الأخير أن الحاسب اللوحي الجديد فى ذلك الوقت IPad Pro سيحل محل الحواسب الشخصيه والمحموله نظرا للقوه الكبيره الذي يتمتع بها ولكن معظمنا يعلم بأن الحواسب الشخصيه والمحموله لا يمكن تعويضها بحاسب لوحي وخاصه اذا كنت من الأشخاص الذين يعتمدوا على حواسبهم فى انجاز الكثير من المهام المعقده والتى تحتاج امكانات خاصه, فكان المقصود من تصريحه لهذا التصريح هو دفع مبيعات الشركه من هذا الحاسب فقط.

وأخيرا بالتأكيد ممكن ان نشهد اصدار الكثير من الحواسب اللوحيه فى المستقبل ولكن عموما فحتى الأن كل الأخبار تشير الى عدم اهتمام الشركات بتطويرها فى المستقبل القريب.