من سينتصر في صراع تطبيقات المحادثة: فيس بوك, جوجل أم مايكروسوفت؟

صراع فيس بوك, جوجل و مايكروسوفت فى مجال تطبيقات المحادثة

username

من سينتصر في صراع تطبيقات المحادثة: فيس بوك, جوجل أم مايكروسوفت؟
من سينتصر في صراع تطبيقات المحادثة: فيس بوك, جوجل أم مايكروسوفت؟

في خلال السنوات القليلة الماضية أحلت تطبيقات المحادثة النصية للهواتف المحمولة مكان الرسائل النصية القصيرة SMS بشكل كبير و البريد الإلكتروني في التواصل و المراسلات الشخصية.

أظهر المقالة بالكامل

في شهر فبراير الماضي قامت شركة فيس بوك بشراء تطبيق المحادثة الأكثر استخداما في العالم تطبيق واتس آب في صفقة قيمتها 22 مليار دولار أمريكى كما أعلنت الشركة أنه يتم استخدام التطبيق في إرسال الرسائل أكثر بنسبة 50% من الرسائل القصيرة SMS فإن عدد المستخدمين الشهريين للتطبيق قد تخطوا مليار مستخدم شهريا بينما تطبيق المحادثة الخاص بشركة فيس بوك Messenger لديه 900 مليون مستخدم شهريا

خدمات البريد الإلكترونى في انحدار مستمر مع استمرار المستخدمين في الاتجاه لاستخدام برامج المحادثات النصية مما يضع كل من شركتى مايكروسوفت و جوجل بمرور الوقت في مأزق لذلك دعونا ننظر عن كثب لهاذا الصراع.

فيس بوك: تنقسم, تكبر و تتطور

إن القاعدة الأساسية التي تتكئ عليها فيس بوك هي قاعدة مستخدميها التي تبلغ 1.51 مليار مستخدم شهريا, ففي العام الماضى قامت الشركة بإجبار مستخدميها على تحميل تطبيق المحادثة الخاص بيها Messenger بعد أن ازالت خاصية المحادثة من تطبيقها للهواتف المحمولة كما انها قامت بإضافات لتطبيق المحادثة الخاص بها فأضافت الدفع باستخدام الهواتف المحمولة, حجز تذاكر السفر, بعض الألعاب, العديد من الرموز التعبيرية و تحسين خدمات المحادثة الصوتية أو عن طريق الفيديو و إضافت أخرى عديدة فكان لتلك التحسينات أثار إيجابية على إرادات الشركة من تطبيقها

تعتبر سياسة فيس بوك لتطوير برنامج المحادثات الخاص بها خطوة قوية في منافسة التطبيقات الصادرة لكل من نظامى تشغيل آبل و جوجل فتطبيقها يمكنه الأن القيام بمهام تقوم بها عدة تطبيقات كل على حدى و مع مرور الوقت و تطور Messenger سيتمكن المستخدمون من الاعتماد على تطبيق المحادثة أكثر من التطبيقات الأخرى.

أما بالنسبة لتطبيق واتس آب فقد قامت الشركة بإلغاء قيمة الاشتراك السنوى الخاص به 1 دولار مصدر التطبيق الوحيد للربح و صرحت أنها تسعى ليكون التطبيق أداة لاصحاب الشركات و المشاريع التجارية للوصول لزبائنهم و تسعى شركة فيس بوك لتطور التطبيق و الاهتمام به و لكن بدون دمجه في منظومتها الخاصة بموقعها و تطبيقها للمحادثة Messenger.

جوجل و مايكروسوفت يحاولان اللحاق بفيس بوك:

تواجها كل من جوجل و مايكروسوفت نفس المشكلة و هي قلة الانتشار الاجتماعى فبرغم من سيطرة الشركتان على أجهزة الحاسوب و الهواتف المحمولة فإنهما غير قادرتان على تسويق تطبيقاتهما للمحادثة Hangouts و Skype و عدم القدرة على تخطى حلول فيس بوك للتواصل و المحادثة ببرنامج Skype الذى اشترته مايكروسوفت بقيمة 8.5 مليار دولار في عام 2011 حيث لديه حوالى 300 مليون مستخدم و برغم من ان الكثير من الناس كانوا يستخدمونه كوسيلة للتحدث الصوتى عبر الانترنت فالآن تطبيقات مثل Messenger و Line و Whatsapp تتيح تلك الخاصية فبعدم قدرة Skype على المنافسة في تطبيق الهواتف المحمولة قامت مايكروسوفت بشراء شركة متخصصة في تطوير تطبيقات المحادثة.

بالنسبة لجوجل فهى دائما تقدم وسائل و تطبيقات للمحادثات ثم تقوم بتغيرهم بتطبيقات أخرى عندما يفشلون فتطبيق الشركة الذى استمر لمدة طويلة و مستمر حتى الأن هو تطبيق Hangouts فيستخدم في المحادثات النصية أو مكالمات الفيديو و المكالمات الصوتية و يدعم الرسائل القصيرة SMS. لم تعلن جوجل كم من مستخدم يستخدم تطبيقها للمحادثة حيث أن كل من لديه حساب جوجل يمكنه استخدام التطبيق بدون الحاجة للتسجيل أو ما شابه و لكن بالطبع عدد مستخدمى Hangouts أقل من بكثر من عدد مستخدمى Whatsapp.

كما أعلنت جوجل أنها بصدد إطلاق تطبيقا جديد للمحاثة يسمى Google Allo حيث أن التطبيق قيد التطوير و من المتوقع أن يكون اسهل في الاستخدام مع مميزات أكثر.

الفائز حتى الأن: فيس بوك

حتى الأن فيس بوك متقدمة بفارق كبير على جوجل و مايكروسوفت في هذا المجال و يرجح أن السبب الأساسى هو نظامها المترابط مع موقعها للتواصل الإجتماعى و حتى تتمكنا أي من جوجل أو مايكروسوفت من إقناع المستخدمين بالتخلى عن تطبيقات فيس بوك و استخدام تطبيقاتهما ستظل فيس بوك هي الرابحة و ستستمر في تطوير تطبيقاتها لتكون أساسية عند المستخدمين