شركات صينيه تشكل تهديد حقيقي على أبل وسامسونج

شركات صينيه تشكل تهديد حقيقي على أبل وسامسونج

هواتف هذه الشركات نحيفه, خفيفه وقويه جدا

username

شركات صينيه تشكل تهديد حقيقي على أبل وسامسونج
شركات صينيه تشكل تهديد حقيقي على أبل وسامسونج

خلال الفترة الماضية بدأت الشركات الصينية في الاهتمام بشكل أكبر بالهواتف التي تطورها, فبدأت هذه الشركات في البعد بشكل كامل عن أنتاج وتطوير الهواتف منخفضة التكلفة والرديئة وفي المقابل بدأت في الاهتمام بشكل أكبر بتطوير هذه الهواتف لتنافس الهواتف التي تطور بواسطة شركة أبل ,شركة سامسونج و الشركات الأخرى. 

أظهر المقالة بالكامل

في هذا التقرير سنستعرض الشركات الراغبة في الوصول لأن تكون ضمن أفضل الشركات المطورة للهواتف الذكية حول العالم, وليس ضمن أفضل الشركات فقط بل أن بعضها يريد أن يصبح في المركز الأول عالميا.  

بالتأكيد هذا التقرير لن يحتوي على شركات مثل واوي وهونر ووان بلس لأن هذه الشركات بالفعل استطاعت الوصول الي مكانه مرموقة خارج الصين وأقصد هنا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ولكن هذا التقرير سيركز على الشركات التي تريد أن تنافس في المستقبل القريب. 

لينوفو Lenovo

لأكون صريح معكم, فطموحنا أن نصبح الرقم 1 في العالم في سوق الهواتف الذكية  

التصريح السابق ليس بدعابة وإنما هو تصريح من نائب رئيس الشركه J.D. Howard والمسئول عن عملية تسويق هواتف لينوفو خارج الصين, الشركه لا تريد فقط الأستمرار في تطوير الحواسب وإنما الاتجاه أيضا لتطوير الهواتف بشكل أفضل خلال السنوات القليلة القادمة.  

خلال السنوات الماضية كانت لينوفو واحد من أكبر الشركات الموردة للحواسب اللوحية التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد وحتي مايكروسوفت ويندوز ولكنها الأن تريد الانتشار بشكل أكبر في سوق الشاشات الصغيرة ’وأقصد هنا الهواتف الذكية بالتأكيد’, عموما فعلى مستوي العالم استطاعت لينوفو أن تصل لأن تكون واحده من ضمن أفضل 5 شركات مطوره للهواتف في العالم عام 2013 حيث أحتلت المركز الخامس بعد إل جي كما أنها استطاعت أن تتخطي الشركه الكوريه إل جي العام الماضي لتصبح في المركز الرابع ولكن مبيعات لينوفو الهائله جاءت بشكل كامل تقريبا من الصين.  

فمبيعات لينوفو من الهواتف الذكية داخل الصين وصلت الي 97% ولكنها لم تستطع المنافسه خارج الصين حيث كانت مبيعاتها منخفضه جدا ولكن من المتوقع أن تشهد مبيعات الشركة خلال الفترة القادمة ازدهاراً وخصوصاً خارج الصين. 

بداية لينوفو في سوق الهواتف الذكية كانت مع هاتف LePhone عام 2010 ومنذ ذلك الحين والشركه تحاول الأنتشار بشكل أكبر حتي أنها الأن تمتلك شركة موتورولا بعد أن قامت جوجل بالتخلي عنها.  

أخر الهواتف التي طرحتها لينوفو هو هاتف K5 Vibe والذي جاءت مواصفاته كالتالي:  

  • شاشه بحجم 5 بوصات.  
  • معالج سناب دراجون 415.  
  • ذاكره عشوائية بحجم 2 جيجابايت.  
  • جسم معدني من الألومنيوم.  
  • كاميرا خلفيه بدقة 13 ميجابيكسل ومزوده بتقنية التركيز التلقائي وفلاس.  
  • كاميرا أماميه بدقة 5 ميجابيكسل.  

مؤخرا قامت لينوفو بطرح هواتفها الجديد موتو جي 4 و موتو جي 4 بلس ولكن هذه الهواتف لم يتم تقييمها كما أعتدنا حيث جاء الأصدار الجديد مخيب للأمال وسنقوم بعمل مراجعه عن هذه الهواتف قريبا.  

أوبو Oppo

تعتبر شركة أوبو من الشركات التي استطاعت أيضا ان تحتل مكانه متقدمة جدا بين أفضل الشركات المطورة للهواتف الذكية, فالشركة استطاعت أن تصل الى المركز الرابع عالميا, ولكن الوصول الي هذا المركز أتي بعد جهد كبير وتطويرات بشكل مستمر لهواتف الشركة من إصدار لأخر.

فاذا قمت بالنظر لهاتف أن 3 ’N3’, فهو هاتف من الهواتف التي كانت مفاجئة عند إصداره, ففي عام 2015 قررت الشركه طرح هذا الهاتف والذي أحتوي على:  

  • شاشه بحجم 5,5 بوصه.  
  • معالج سناب دراجون 801.  
  • ذاكره عشوائية بحجم 2 جيجابايت.  
  • مساحة تخزين داخليه بسعة 32 جيجابايت  
  • كاميرا خلفيه بدقة 16 ميجابيكسل.  
  • كاميرا أماميه بدقة 16 ميجابيكسل.  

المميز بهذا الهاتف هو قدومه بكاميرا قادره على تصوير الصور الدائرية ذات ال 360 درجه حيث كانت هذه التقنيه في ذلك الوقت جديده وتواجدها في هذا الهاتف أعطاه أنطباع خاص ومختلف عن أي هاتف أخر صدر في نفس الوقت.  

لم يكن هذا الهاتف هو الوحيد المميز من شركة أوبو ولكن حصلنا أيضا على هاتف R7 والذي أعتبر أنحف هاتف في العالم بسُمك وصل الي 6,3 ملليميتر فقط والكثير من الهواتف الأخري الرائعه.  

هذه الشركة بالتحديد كان لها تواجد كبير حول العالم خلال الفترة الماضية ونتوقع ان تجذب المزيد والمزيد من العملاء الجديد خلال السنوات القليلة القادمة.  

فيفو Vivo

تعتبر شركة فيفو واحده من الشركات التي تكلمنا عنها هنا على الموقع وبالأخص مع إصدارها لهاتفها الأكثر من رائع XPlay5, فهذا الهاتف بالتحديد توافرت به أمكانات تستطيع الشركه وبشكل سهل جدا من منافسة أي هاتف من تطوير شركه أخري من حيث الجوده والأداء حيث أحتوي الهاتف على:  

  • شاشه بحجم 5,4 بوصه من نوع أموليد ’AMOLED’.  
  • معالج سناب دراجون 820.  
  • ذاكره عشوائية بسعة 6 جيجابايت.  
  • مساحة تخزين داخليه بسعة 128 جيجابايت.  
  • كاميرا خلفيه بدقة 16 ميجابيكسل وبفتحة عدسه 2,0/F.  
  • كاميرا أماميه بدقة 8 ميجابيكسل. 

أقراء أيضاً: هاتف فيفو Xplay5 يتباهى بذاكرة عشوائيه بحجم 6 جيجابايت و شاشة منحنية الجانبين.

وبالنظر لهذه المواصفات تستطيع التنبؤ بما يحتويه هذا الهاتف من أداء عالي, فقد ينافس أي هاتف من الهواتف الرائدة التي تطور بواسطة أي شركه من الشركات الموجودة في التصنيف الأول على العالم في عملية تطوير الهواتف الذكية.  

عموما فنحن في انتظار أنتشار هذه الشركة بشكل أكبر حول العالم خلال الفترة القادمة.  

ميزو Meizu

استطاعت هذه الشركة بالتحديد من جذب الكثير من الانتباه لها وذلك بعد طرحها لهاتفها الأول M8, فبعد طرحه في الصين بدأت شركة أبل الأمريكيه بالضغط وبقوه عليها لتقوم بأيقاف عملية تطوير هذا الهاتف والسبب معروف أن هذا الهاتف صمم بالكامل ليكون مشابه لهواتف أي فون التي تطورها أبل وهو بالفعل الأمر الذي نجحت فيه أبل حيث تم أيقاف عملية أنتاج هذا الهاتف. 

ولكن شركة ميزو أستمرت في عملية تطوير الهواتف الذكية وحصلنا بعد ذلك على العديد من الإصدارات وكان أهماه هاتف MX عام 2012 وهو الهاتف الأول الذي تطرحه الشركه الصينيه خارج الصين أيضا لتدفع بمبيعاتها للأمام كما حصلنا بعد ذلك على هاتف MX2.  

مؤخرا قامت الشركة بطرح هاتفها الذي أطلقت عليه أسم Pro 6 والذي أحتوي على خاصيه تواجدت ولأول مره بهواتف تعمل بنظام تشغيل أندرويد, حيث أستطاعة الشركه تطوير شاشة الهاتف لتكون قادره على التعرف على قوة ضغط المستخدم عليها لتظهر له العديد من الخيارات الخاصه بالتطبيقات التى يضغط عليها وهي نفس التقنيه التي طورتها أبل وأطلقت عليها أسم Pressure Sensitive وأطلقتها بهواتف أي فون 6 أس.  

عموما فشركة ميزو لم تصمد كثيرا ضمن أفضل 5 شركات مطوره للهواتف الذكيه حول العالم ولكنها لا تزال تحاول الأستمرار وتطوير العديد من الهواتف الذكيه.  

شاومي Xiaomi

سيكون من المثير لك معرفة أن هذه الشركة أنشأت عام 2010 ووصلت مبيعات أول هاتف ذكي من تطويرها الي 13 مليون هاتف مباع عام 2013 وأستطاعة بهذا الرقم أن تكون واحده من أفضل شركات تطوير الهواتف الذكيه في الصين.  

فالشركة عملت على تطوير واجهات المستخدم لنظام تشغيل أندرويد والمعروفة باسم MIUI, هذه الواجهه تعتبر من أشهر الوجهات الخاصه بنظام أندرويد. 

عام 2011 طرحت شاومي هاتف Mi-One والذي أتي مع واجهة المستخدم MIUI والشبيهه الى حد كبير بواجهة نظام أي أو أس الذي تطوره أبل مما سهل من عملية انتشار هذا الهاتف واكتسبت الشركة لسمعه طيبه مع أول هاتف من تطويرها.  

لو أيكو LeEco

نشأت هذه الشركة عام 2004 ومنذ ذلك الحين وتحاول الأنتشار في جميع المجالات تقريبا, شئ مشابه لما تحاول جوجل الوصول أليه حاليا بعد تكوين الشركه الأم ألفابت, فشركة لو أيكو دخلت أكثر من سوق واستطاعت تحقيق نجاحات جيده بداخله, ولعل أخر هذه الأسواق هو سوق الهواتف الذكيه وحتي أن الشركه لم تكتف بهذا السوق فقط وأنما تعمل حاليا على تطوير سيارة كهربائية بشكل كامل, فطموح الشركه ومالكيها لا يتوقف. 

يعتبر هاتف Max 2 هو أخر أصدار من أصدارات الشركه والذي يوضح مدي طموح الشركه في الوصول لأن تكون واحده من أفضل الشركات المطوره للهواتف الذكيه في العالم, فالهاتف يحتوي على:  

  • شاشه بحجم 5,7 بوصه وبدقة عرض للصور 2K.  
  • معالج سناب دراجون 820.  
  • ذاكره عشوائية بسعة 4/6 جيجابايت.  
  • ذاكرة تخزين داخليه لسعة 32/64/128 جيجابايت.  
  • كاميرا خلفيه بدقة 21 ميجابيكسل.  
  • كاميرا أماميه بدقة 8 ميجابيكسل.  

المميز في هذا الهاتف أنها الأول من نوعه الذي يطرح بدون وجود للمدخل التقليدي لسماعات الأذن حيث أعلنت الشركة أن مالك الهاتف يستطيع استخدام منفذ الهاتف USB C ليكون قادر على توصيل سماعات الأذن والأستمتاع بجودة صوت أفضل من أي وقت مضي كما تنوي أبل فعله بهواتفها المنتظره أي فون 7.  

وأخيرا, هل تعتقد أن أي من هذه الشركات ستستطيع الوصول لأن تكون أفضل شركه مطوره للهواتف في العالم خلال السنوات القليلة القادمة؟