أبل تحصل علي برائة اختراع ماسح بصمة يعمل من خلال الشاشة

أبل تحصل علي برائة اختراع ماسح بصمة يعمل من خلال الشاشة

قد نري الماسح الجديد في أيفون 2017

username

أبل تحصل علي برائة اختراع ماسح بصمة يعمل من خلال الشاشة
أبل تحصل علي برائة اختراع ماسح بصمة يعمل من خلال الشاشة

حصلت أبل يوم الثلاثاء علي براءة إختراع جديدة, ونظراً للشائعات الأخيرة قد تساعد الشركة في تصميم نسخة أيفون للعام القادم, فالشركة تمتلك الأن حق استخدام ماسح للبصمة قادرعلي قراءة البصمة بطريقة دقيقة من خلال القطع الداخلية للجهاز مثل الشاشة.

أظهر المقالة بالكامل

ونشر المكتب الأمريكي لبرائات الأختراع والعلامات التجارية أن التقنية المذكورة في برائة الإختراع لشركة أبل رقم 9,460,332 الخاصة بماسح بصمة يتضمن عدسات كهربائية ’electrostatic lens’ تطرح حلا للمشكلة الرئيسية التي تعيق تصميم نسخة العام القادم من أيفون.

تبعا للتقارير فإن أيفون 2017 سيكون أول أيفون يتخلي عن المفتاح الرئيسي الذي كان موجودا في هواتف أيفون منذ إطلاقها في عام 2007 والذي كان يعمل كمفتاح للعودة الي الشاشة الرئيسية وتطورت وظائفه مع تطور الأيفون فأصبح يستدعي سيري ويتحكم في الأمن عن طريق ماسح البصمة ’touch ID’.

ومع التخلي عن المفتاح الرئيسي هذا يتيح الفرصة لأبل كي تقدم شاشة OELD تملئ الوجه الأمامي للهاتف, فبدلا من ماسح البصمة المدرج في الزر الرئيسي الموجود في نسخ الأي فون والأي باد الحالية فأبل تعمل علي مفتاح إفتراضي لديه نفس الخصائص والوظائف. فالأوامر البرمجية يمكن تعديلها بطريقة سهلة عن طريق مفاتيح افتراضية أو ’عن طريق الضغط علي شاشة بتقنية 3D Touch الجديدة’  ولكن خطط أبل لإضافة ماسح بصمة في جهاز بدون مفتاح رئيسي لم تكن واضحة, فبرائة الأختراع هذه تتغلب علي صعوبات التصميم بتقديم طرق افتراضية لتقنية إستشعار البصمة التي تعمل من خلال الثغرات الموجودة بين الجزئات ومن خلال ذلك تسمح بوجود ماسح بصمة خلف شاشة أي فون في المستقبل.

 

 

ففي ماسح البصمة التقليدي الفصل بين السطح الذي يضع المستخدم عليه إصبعه ومجموعة المستشعرات ينتج عنها توشيش في المجال الكهربي للإصبع الذي يؤدي الي قلة دقة صورة البصمة و قلة دقة التعرف عليها وللتغلب علي هذه المشكلة, أبل تقترح إستخدام عدسات إلكترونية ’electrostatic lens’ والتي توصف أنها طبقة نمطية أو أكثر من الطبقات الموصلة للكهرباء وبالاعتماد علي مكانها والجهد النسبي لها وشكلها تصبح المشكلة غير موجودة, وبالرغم من ذلك فإن طبقة واحدة أو طبقات عديدة قد تؤدي الي تغيير شكل او إنحناء في المجال الكهربي المصاحب لبصمة المستخدم وهذا الإنحناء قد يؤدي في بعض الحالات إلي تغيير طبيعي في شكل المجال الكهربي للإصبع بينما يمر من خلال فراغ أو طبقة مزدوجة القطبية. 

توضيح الصورة العدسات الكهربائية (202),مع الأنماط الموصلة (601),فتحات في الموصلات وحلقات التوصيل(612),موضعه فوق عنصر الأستشعار(206) 

وأوضحت أبل أن المجالات الكهربائية المصاحبة لنقاط معينة في الأصبع يمكن وصفها بأنها مخاريط ومع تلامس الاصبح مع سطج معين تنتشر هذه المخاريط من قواعدها بالتتابع وتتشابك مع بعضها والذي يؤدي إلي التشويش المذكور في الاعلي وعلي سبيل المثال فالعدسات الالكترونية تستقبل هذه المخاريط المتداخله وتحولها الي نسخ منضبطة منها وتنشرها علي مجموعة من العناصر الحساسة والتي تنتج صورة دقيقة من بصمة المستخدم.

هناك خطر وحيد من استخدام هذه التقنية, وبالرغم من ذلك فإن أبل لاحظت ضرورة وجود حلقة كهربائية لكي تمد جهد كهربي لإصبع المستخدم وتولد فرق جهد بينه وبين مجموعة الاستشعار ويوجد مثل هذا الحل في ماسح البصمة الموجود حاليا.

 

مقطع من مجموعة الإستشعار(206),العدسات الكهربائية (304),جزء من الشاشة(402),الزجاج الحامي للشاشة (400),الحلقة الكهربائية(406)

 

ويوضح المستند كل شئ بداية من تعديلات النظام الي تغير المستشعرات و ترتيبها وعددها, والأهم من كل هذا أن برائة الأختراع تغطي كل العقبات الممكنة, فبأستخدام العدسات الكهربائية سيتم التغلب علي التشويشات التي تولدها المحتويات الداخلية للجهاز مثل الشاشة. ليس من الواضح إذ كانت أبل تعزم علي استخدام العدسات الكهربائية في نسخ الأيفون القادمة أو إن هناك نسخة جديدة من أحد الاجهزة التي تعمل عليها الشركة في الوقت الحالي.

ربما برائة الإختراع هذه هي مجرد قطعة من أحجية كبيرة, فإخفاء ماسح البصمة خلف الشاشة يتطلب تعديلات كثيرة علي التقنية الموجودة حاليا فمثلا لعمل سطح شاشة نظيف علي حلقة المولد الخاصة بماسح البصمة أن تكون مدرجة بشكل كامل في الشاشة أو بالاحري أن تختفي تماما منها.

قدمت أبل برائة الاختراع لأول مرة في سبتمبر 2014 والفضل يرجع لجان ماري بوسات مخترعها.