5 تقنيات غامرت أبل بالتخلي عنها وغيرت بشكل جذري مستقبل التكنولوجيا

5 تقنيات غامرت أبل بالتخلي عنها وغيرت بشكل جذري مستقبل التكنولوجيا

هناك العديد من التقنيات الأخر ولكننا أخترنا هذه التقنيات الخمس

username

5 تقنيات غامرت أبل بالتخلي عنها وغيرت بشكل جذري مستقبل التكنولوجيا
5 تقنيات غامرت أبل بالتخلي عنها وغيرت بشكل جذري مستقبل التكنولوجيا

نعم, هناك العديد والعديد من الأشخاص الذين لا يحبذوا منتجات أبل أو الشركه عموماً ولكن يجب على الجميع شكر الشركه الأمريكيه على بعض التقنيات التى طورتها خلال السنوات الماضيه وبالأخص في فترة ستيف جوبز قبل رحيله عنا, تميز أبل لا يأتي من فراغ ولكن من محاولة الشركه والقائمين عليها للوصول الى أبعد النقاط التى لم تصل أليها الشركات المنافسه في مجال تطوير وأنتاج التكنولوجيا.

أظهر المقالة بالكامل

التقنيات التى غامرت وجازفت أبل بالتخلي عنها داخل المنتجات التى تطورها عددها يتخطي بالتأكيد الرقم خمسه وهو عدد التقنيات التى قمت بأختياره كعنوان رئيسي لهذه المقاله ولكن الفكره في أختيار هذا الرقم هو محاولة الوصول الي التقنيات التى أعتقد أنها أثرت بشكل محوري على مستقبل التكنولوجيا في العالم كله وجعلت الشركات المنافسه لأبل التخلي عنها أيضا.

أخر التقنيات التى تخلت عنها أبل هي مخرج الصوت المعتاد والمعروف بأسم ’Headphone Jack 3.5MM’ بهاتف أيفون 7 الأخير الذي طرحته الشركه في الأسواق خلال نهاية سبتمبر الماضي 2016 ولكني لم أقم بالحديث عن هذه النقطه في هذا التقرير لأنها حتي الأن لا تعتبر تميز لأن مخرج الصوت يمكنه توفير دقة صوت رائعه تتفوق بمراحل على الصوت الذي قد يحصل عليه أي شخص من خلال السماعات اللاسلكيه, عموما دعوني أبدأ الحديث عن النقاط الخمس بشكل مفصل.

التخلي عن أستخدام القلم الذكي ’Stylus’

التخلى عن أستخدام القلم الذكي للكتابه أو تحريك شئ ما على الحواسب المحموله والهواتف الذكيه كان من الأمور الخرافيه التى أقدم ستيف جوبز عليها.

ففي الفيديو السابق يظهر مؤسس أبل ستيف جوبز وهو يتحدث عن القلم الذكي وأدائه السيئ جداً, فأستخدام قلم ذكي للكتابه على حاسب لوحي أو هاتف كانت تدل في رأيه على سوء في نظام التشغيل أو شاشة هذه الحواسب المحموله أو الهواتف الذكيه وهو الأمر الذي دفعه لطرح حواسب أي باد ’IPad’ بدون قلم ذكي.

فقد تحدث عن قيام مايكروسوفت بتطوير بعض الحواسب اللوحيه ولكن المشكله التى واجهة مالكي هذه الحواسب اللوحيه هي عدم قدرتهم أستخدام أصابعهم للكتابه او العمل على هذه الحواسب اللوحيه بشكل سلس ولكن في المقابل كان ولابد من أستخدام القلم الذكي لتوفير مزيد من المرونه لمالك الهاتف, هذا الأمر رأه ستيف جوبز سئ جداً لأن مالك أي حاسب لوحي يجب أن يمتلك القدره على أستخدام هذا الحاسب دون الحاجه الى أستخدام قلم ذكي وهو بالفعل ما قام بفعله عند طرح حواسب أي باد لأول مره وكذلك الهواتف الذكيه أي فون.

فأستخدام الأصبع كان من الأمور الكافيه لأي مالك لحواسب أبل اللوحيه أو هواتفها الذكيه للسيطره وأستخدام هذه المنتجات بشكل سهل, بالتأكيد تخلت أبل عن هذه الفكره مع طرح الحواسب اللوحيه أي باد برو ’IPad Pro’ بتطوير قلم ذكي ليعمل مع هذه الحواسب ولكن يجب عليا أن أذكر أن الفكره في تطوير القلم الذكي ليعمل على حواسب أبل المحموله هي لجعله أكثر مرونه مع من سيقوم بأستخدام هذه الحواسب للرسم أو للتصميمات التى تتطلب سرعه أكبر.

أستخدام زر رئيسي وحيد داخل هواتف الشركه الذكيه

التفكير بشكل مختلف كانت ومازالت العباره الرئيسيه التى تحاول أبل أستخدامها عند تطوير أي منتج جديد, فعند دخول أبل لسواق الهواتف كان دخول الشركه متأخر نوعاً ما ولكن لاحقاً قام ستيف جوبز بالحديث بأن هذا التأخير سببه رغبة الشركه في تطوير منتج مختلف كلياً عما هو متاح من الشركات المنافسه

فعلى سبيل المثال عند أعلان ستيف جوبز عن أول هاتف ذكي من تطوير أبل عام 2007 قام بالتنويه بأن هذا الهاتف مختلف كلياً عن أي هاتف موجود في ذلك الوقت حيث أنه لا يحتوي على لوحة مفاتيح تقليديه وفي المقابله سيقوم مالك الهاتف بأستخدام لوحة مفاتيح ستظهر داخل شاشة الهاتف, هذا الأمر دفع المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت في ذلك الوقت ستيف بالمر بالسخريه من أبل وقيامه بالحديث بأن هواتف أبل لن تحقق أي نجاح يذكر حيث أنها هواتف مرتفعة التكلفه كما أنها لا تحتوي على ’لوحة مفاتيح تقليديه’ مما يجعل هذه الهواتف غير مرنه ومريحه لمالكه.

الفيديو السابق لستيف بالمر يعتبر من الفيديوهات التى أعيد نشرها على نطاق واسع جدا لأن هذا الفيديو دليل قاطع على الفرق الكبير الذي وصلت أليه أبل في ذلك الوقت بالمقارنه مع أي شركه أخري, عموما بعد نجاح أبل في تطوير هواتف أيفون قامت مايكروسوفت أيضا بأتباع سياسة أبل بالتخلي عن لوحة المفاتيح التقليديه داخل الهواتف المحموله.

عدم بيع أنظمة تشغيل الشركه على أسطوانات مدمجه

أعتادت شركة التقنيه ومن ضمنها مايكروسوفت وأبل بيع أنظمة تشغيلها على أسطوانات مدمجه وهو الأمر الذي تغير بشكل مذهل ولأول مره عام 2008 عند قيام أبل بالأعلان عن متجرها على الأنترنت لأول مره والخاص بتطبيقات وأنظمة الشركه بالكامل.

فلك أن تتخيل أن أبل جعلت أي شخص قادر على شراء نظام تشغيل الشركه من خلال هذا المتجر دون الحاجه الى التوجه لأي متجر من متاجر الشركه لشراء أسطوانات مدمجه تحتوي على نظام تشغيل الشركه, فمن خلال أدخال بعض البيانات على المتجر وتحميل النظام تستطيع في خلال ساعات قليله الحصول على نظام تشغيل يعمل بشكل كامل.

بعد أعلان أبل عن أنشاء متجرها عام 2008 قامت جوجل أيضا بأنشاء أول متجر ألكتروني لنظام تشغيل الهواتف الذكيه أندرويد الذي أطلق عليه في ذلك الوقت أندرويد ماركت ’Android Market’ قبل أن يتم تغييره الي جوجل بلاي ستور ’Google Play Store’ فيما لحقت بهم بعد ذلك شركة مايكروسوفت بأنشاء متجر مايكروسوفت على الأنترنت.

التخلى عن مدير المهام ’Task Manager’

عند ظهور الحواسب الأليه كان ولابد من أستخدام مدير المهام لأنشاء أي أمر داخل الحواسب, فالوصول الى فتح مجلد أو الوصول الى متصفح لزيارة موقع كانت من الأمور التى تحتاج مجهود وخبره كبيره جداً.

فكانت عملية أهداء أحد الأقارب لحاسب من أكبر العمليات المعقده حيث كان ولابد من أعطاء هذا الشخص بعض المعلومات عن كيفية أستخدام هذا الحاسب والأوامر الخاصه بمدير المهام لفتح المجلدات, المتصفحات أو حتي تغيير بعض الأعدادات الخاصه بنظام التشغيل.

ستيف جوبز رأي أن هذه العمليه مقعده جداً فقام بحث مطوري أبل على تطوير نظام تشغيل ماك أو أس ’Mac OS’ ليكون له واجهه يسهل أستخدامها بواسطة أي شخص حتي وأن لم يكن ليه أي خبر في التعامل مع الحواسب وهو الأمر الذي دفع مايكروسوفت بعد ذلك لأنشاء واجهة مستخدم على نفس الطريقه التى أتبعتها أبل.

التخلى عن مدخل الأقراص المدمجه والمرنه

تخلى أبل عن مدخل الأقراص المدمجه والمرنه لم يكن وليد اللحظه فالبدايه كانت مع أعلان الشركه عن حاسبها الشخصي أي ماك عام 1997 حيث ظهر هذا المنتج لأول مره دون وجود لمدخل الأقراص المرنه ’Floppy drive’ والأكتفاء بوجود مدخل الأقراص المدمجه فقط.

أما عند أعلان ستيف جوبز لأول مره عن حاسب أبل المحمول الخفيف ماك أير ’Mac Air’ حصلنا لأول مره على حاسب لا يحتوي على مدخل للأقراص المدمجه لأول مره.

النقاط الخمسه السابقه هي النقاط المحوريه التى شكلت شركة أبل وما عليه الشركه حاليا, عملية التخلي عن بعض التقنيات لم تتوقف حتي مع أصدار الشركه لمنتجاتها الخاصه بالعام الحالي, فهاتف أيفون 7 جاء بدون مدخل لسماعات الأذن التقليده كما أن حاسب ماك بوك حصلنا عليه دون وجود للعديد من المداخل مثل مدخل بطاقات التخزين الخارجيه ’SD’ بالأضافه الى التخلى عن مدخل الشحن التقليدي ومداخل USB بجميع أصدارتها السابقه وحتي مدخل الشاشات الخارجيه والأكتفاء فقط بمدخلين يعتمدا على أستخدام USB في أصداره الجديد C.

هل تعتقد أن النقاط السابقه شكلت تغيير محوري داخل شركة أبل وجعلتها مميزه عن الشركات الأخري؟ هل تريد أضافة نقاط أخري؟ يمكنك مشاركتها معنا خلال التعليقات الموجوده بالأسفل.